2018.08.20

الرئيسية /

الحطة والعقال والقمباز ... زي الرجولة والكمال للرجل العربي الفلسطيني


2018-02-05 16:51:43


خالد بشير:سخنين


الحطة والعقال من التراث الفلسطيني والعربي العريق، توارثته الأجيال تلو الأجيال، فهذا الزي يمثل الرجولة والكمال لرجال فلسطين أينما كانوا وأينما حلوا، وبدونه يشعر الرجل ان فيه شيء ما ناقص.

 

الحطة والعقال ليس مجرد غطاء للرأس يلبسه الرجل الذي بلغ من العمر عتيا،إينما هو لباس الحشمة والوقار والذي يمتد الى الكمال والرجولة، فأنت لا يصح أن يطلق عليك لقب رجل إلا إذا وضعت على رأسك الحطة والعقال، وكهذا عاش الأجداد والآباء حين من الدهر.

كبار السن الذين يضعون الحطة والعقال في سخنين لا يتجاوز ال60 رجلا، والذين يرتدون القمباز لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة.

 

في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي قال المسنون أنهم وضعوا الحطة والعقال غي سن ال16عاما،لأن العادات التي كانت سائدة آنذاك هي أن كل من يبلغ سن الحلم يجب ان يرتدي الحطة والعقال لأنه أصبح رجلا، ولا يكون رجل إلا إذا وضع الحطة والعقال على رأسه ، فهو لباس الكمال والرجولة عند الرجل العربي الفلسطيني.

 

وقال المسنون، في ذلك الزمان البعيد أن الذي لا يرتدي الحطة والعقال كأقرانه يعتبر "أزعر"، وينظر إليه بنظرة غريبة ليس فيها أي احترام.

وأكد المسنون، أننا اليوم  نلبس الحطة والعقال ولكن عندما نغادر هذه الحياة لن تجد من يلبس هذه الحطة وهذا العقال من أبنائنا، فإذا ذهبنا لن يأتي بدل منا من يحمل هذا الإرث العربي الأصيل.

 

وبهذا الخصوص قال المربي غزال أبوريا، الحطة والعقال هو رمز الجولة والعروبة للرجل العربي الفلسطيني،ويجب أن نحافظ على هذا الإرث الكبير والزي الجميل، ولكن تغيير الأحوال وترك رجال القرى للفلاحة والذهاب الى المدن للبحث عن عمل آخر أجبرهم على تغيير لباسهم التقليدي، فلقمة العيش سببا كبيرا للتخلي عن الزي العربي الأصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



















للمزيد من هنا سخنين

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع