2018.07.20

الرئيسية /

سخنين: الجبهة تصدرا بيانا تحت عنوان "ما بين النجاح والإخفاق"!


2018-07-11 17:10:45


موقع الجليل الإخباري:سخنين


وصل الى موقع الجليل الإخباري بيانا من جبهة سخنين بخصوص ما سمي إعلاميا "أرض بيزك" حيث جاء في البيان:منذ يومين أصدرت المحكمة المركزية في مدينة حيفا قرارا تشرعن فيه أحقية بلدية سخنين بمصادرة قسيمة الأرض المسماة "ارض بيزك".

نحن بدورنا في جبهة سخنين الديمقراطية نبارك لأهلنا بإرجاع هذه الأرض لأصحابها الشرعيين، كما ونؤكد انه لولا العمل المشترك وتظافر الجهود بين جميع اعضاء البلدية ومؤسساتها ،بالإضافة للجنة الشعبية، الحراك الشبابي ،الأحزاب السياسية والمحامين المتطوعين لما أنجزنا هذا القرار المفرح. يُشار أن كتلة المعارضة في بلدية سخنين كانت قد أرسلت رسالة لرئيس البلدية في تاريخ 2/10/2017 تطالبه فيها بالعمل على مصادرة "ارض بيزك" (مرفق نص الرسالة)

وقال البيان:كما ونبارك لأبناء مدينتنا الذين حالفهم الحظ وحصلوا على قسائم في المنطقة الصناعية، ونتمنى للآخرين أن يحصلوا على مثلها، وهذا بعض حقهم في هذا الوطن العزيز.

إلا أن الفرق بين الحدثين شاسع. فالحدث الأول كان النجاح فيه نابعا عن التعاون وتظافرالجهود بين الأطراف المختلفة، وإصغاء إدارة البلدية لتوجه المعارضة وتلبية طلبها بمصادرة "ارض بيزك".

 

ولكن ما حدث بقضايا الارض وتقاعس البلدية عن الإصغاء للتحذيرات والعمل بجدية لكبح دابر السماسرة يلاحقنا أيضا في قسائم المنطقة الصناعية! فمن المفروض في رأينا ان سعر الارض في تجمع سكاني ما، كسخنين مثلا يتماشى او يجب أن يتماشى مع سعر الارض في هذا التجمع. ولكن فتح المجال أمام أطماع السماسرة في هذه المدينة، قد انعكس غلاء فاحشا على المواطنين . وإلا فلماذا يكون سعر الأرض في سخنين ضعف سعرها في ترديون مثلا؟!

 

وأضاف البيان:كان من المفروض أن تقام مديرية (מנהלת) مهنية كما هو متبع في باقي المدن العربية التي حصلت على مناطق صناعية، وهذه المديرية مهمتها تنظيم عملية الإختيارات وغربلتها حسب الأحقية.

ومدير المديرية هو من يوقع على التوصيات الموجهة لوزارة الإقتصاد، لكن رئيس بلديتنا كان له رأي آخر، فهو رفض إقامة المديرية المهنية وقرر ان ينفرد بالعمل لكي يُشعر كل من يتقدم بطلب للحصول على قسيمة، انه الآمر الناهي! فهو من يوقع التوصيات، وبهذه الطريقة حصل أشخاص من خارج سخنين على قسائم بسبب توصية رئيس البلدية، كان أبناء مدينتنا أحق بها. ولا يساعد إنكار الرئيس لتوقيعه على جميع الطلبات المقدمة،لأن كل طلب غير مرفق به توصية رئيس البلدية يكون مصيره الرفض والإهمال!

وخلص البيان الى :بإمكان أبناء مدينتنا من لم يحالفهم الحظ انتظار حملة توزيع قادمة لا يعلم بها الا الله وحده متى تكون!

من منا لا يذكر الحوار الإذاعي في راديو الشمس قبيل الإنتخابات البلدية السابقة مع الصحافي جاكي خوري حول توزيع قسائم في المنطقة الصناعية في شهر ١٢ (كانون اول)سنة ٢٠١٣؟

وبعدها شرع رئيس البلدية بدعوة اصحاب المصالح وغيرهم بتقديم الطلبات للحصول على قسيمة!

وها هو اليوم يعد الناس مرة اخرى بحملة توزيع جديدة قريباً!

 

تستمر الوعود والتصريحات العشوائية التي لا غطاء لها ، ويستمر العمل الإنفرادي المجحف بحق المحتاجين الصابرين من أهل هذه المدينة التي تحتاج الى من يخدم مصالحها الحقيقية بشكل علمي مدروس وعادل، وهي لا تحتاج فقط ، بل تستحق أيضا.




للمزيد من هنا سخنين

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع