2018.10.18

الرئيسية /

الرئيس وما حوله


2018-09-07 22:31:15


خالد بشير:سخنين


أي رئيس بلدية أو مجلس محلي في مجتمعنا العربي هو الآمر الناهي بجميع القضايا المصيرية والحارقة التي تخص البلد،لأن جميع المفاتيح المهمة بيده وسيعمل جاهدا بعدم التخلي عنها لضمان فوزه بالانتخابات القادمة.

هذه المفاتيح والمهام يبدأ الرئيس بالتخلي عنها تحت وطأة مكرها أخاك لا بطل، فخلال الحملة الانتخابية للرئيس تبدأ هذه المفاتيح والمهام تتفكك من بين يديه لمن هم حوله، فيبدأ هؤلاء بصك الوعود التي بجلها لا يكون لها أي رصيد على أرض الواقع، ومن هذه النقطة يبدأ الخلاف يدب بين الرئيس وممن حوله حول تلك الوعود لأن بعد ذلك تبدأ تتكشف حقيقة هذه الوعود التي صكها ممن حول الرئيس أنها بلا رصيد ويتضح لاحقا أن ممن حول الرئيس ما هم إلا أبواق فارغة  لا تقدم ولا تؤخر ، وأن تلك المفاتيح تعود ليد الرئيس ضارب بعرض الحائط كل تلك الوعود التي صكها ممن حوله فيخرج منها سالما ويبقى سواد الوجه عليهم وبعدها يقتنع هؤلاء ما كانوا إلا مجرد شيكات بلا رصيد.

الرئيس لا ينفك بعودته لاستخدام ممن حوله لاستخدام تلك المفاتيح استخداما مؤقتا وبعدها يفر هو برئاسته تاركهم يبررون عن عدم وفاء الرئيس بتلك الوعود لناخبيه، لأن معظم انتخاباتنا مبنية على الوعود الكاذبة وما أكثرها في مجتمعنا العربي.

والنوع الثاني الذي يستخدمه الرئيس هم "الجعيعة" وهم الذي يطبق عليهم المثل العربي" اسمع جعجعة ولا أرى طحنا"، هؤلاء بجعجعتهم يظنون أنهم يخدمون الرئيس وهم أكثر الناس فشلا وهم ينفرون المواطن من حول الرئيس من حيث لا يحتسبون.

اما استخدام الرئيس ممن حوله وهم الأكثر خطورة وهم أصحاب الأموال، الذين يدفعون الملايين لتمويل حملة الرئيس على اساس أنهم سيسترجعونها بعد نجاح الرئيس بطرق غير قانونية وغير شرعية طبعا بموافقة الرئيس لأنه الآمر الناهي بكل العطاءات والصفقات المشبوهة التي لا تكون إلا من تحت الطاولة بعد فوز الرئيس برئاسة البلدية.

 




للمزيد من مقالات

تعليقات الزوار
التعليقات المنشورة لا تعبر عن موقع الجليل وإنما تعبر عن رأي أصحابها

تعليقك على الموضوع